الفيروز آبادي

402

القاموس المحيط

ودلها وغزلها ، شكلت ، كفرحت ، فهي شكلة . وشكلة : امرأة . وشكل ، بالضم : جمع العين الشكلاء ، وجمع الأشكل من المياه ومن الكباش وغيرها . وشكل ، محركة : أبو بطن ، وابن حميد العبسي : صحابي وابنه شتير بن شكل : محدث . والشوكل : الرجالة ، أو الميمنة ، أو الميسرة ، والناحية ، والعوسجة . وكأمير الزبد المختلط بالدم يظهر على شكيم اللجام . والأشكال : حلي من لؤلؤ أو فضة يشبه بعضه بعضا ، يقرط به النساء الواحد : شكل . والمشاكلة : الموافقة ، كالتشاكل . وفيه أشكلة من أبيه ، وشكلة ، بالضم ، وشاكل أي : شبه . وهذا أشكل به ، أي : أشبه . * الشلل ، محركة : أن يصيب الثوب سواد ولا يذهب بغسله والطرد ، كالشل ، شله فانشل ، واليبس في اليد ، أو ذهابها ، شلت تشل ، بالفتح ، شلا وشللا ، وأشلت وشلت مجهولين ، ورجل أشل ، وقد أشل يده . ولا شللا ولا شلال ، كقطام ، أي : لا تشلل يدك . وعين شلاء : قد ذهب بصرها . والشليل ، كأمير : د ، ومسح من صوف أو شعر ، يجعل على عجز البعير من وراء الرحل والغلالة تلبس تحت الدرع ، والدرع الصغيرة تحت الكبيرة ، أو عام ، ج : شلة ، بالكسر ، ومجرى الماء في الوادي ، أو وسطه ، والنخاع ، وطرائق طوال من لحم تكون ممتدة مع الظهر ، وجد جرير بن عبد الله البجلي وشليل بن مهلهل : شيخ للحافظ عبد المؤمن الدمياطي . وكزبير : ابن إسحاق الزنبقي . وأبو الشليل النفاثي : لص شاعر من بني كلاب . وحمار مشل ، بكسر الميم : كثير الطرد . ورجل مشل وشلول كصبور وعنق وصرد وبلبل وفدفد : خفيف في الحاجة سريع ، حسن الصحبة ، طيب النفس . وشلشل ، كبلبل ، ومتشلشل : قليل اللحم ، خفيف فيما أخذ فيه . والشلشلة : قطران الماء . وماء شلشل ، كفدفد ، ومتشلشل : متتابع القطر ، وكذلك الدم . وشلشل السيف الدم ، وتشلشل به : صبه . وشلشل بوله ، وبه شلشلة وشلشالا : فرقه وأرسله منتشرا ، والاسم : الشلشال ، بالفتح . وشلت العين دمعها : أرسلته والشلة بالضم : النية ، أو النية في السفر ، والأمر البعيد تطلبه ، ويفتح . وكمحدث : الحمار النهار في العناية بأتنه وكمعظم : جبل يهبط منه إلى قديد . وانشل السيل : ابتدأ في الاندفاع قبل أن يشتد ، والمطر : انحدر . والشلول من إناث الإبل والشاء نحو الناب ، وماء لبني العجلان . * الشمال : ضد اليمين ، كالشيمال والشملال بكسرهن ، ج : أشمل وشمائل وشمل وشمال ، بلفظ الواحد . وشمل به : أخذ ذات الشمال والشمال : الطبع ، ج : شمائل ، والشؤم ، وبالفتح ويكسر : الريح التي تهب من قبل الحجر ، أو ما استقبلك عن يمينك وأنت مستقبل ، والصحيح أنه ما مهبه بين مطلع الشمس وبنات نعش ، أو من مطلع النعش إلى مسقط النسر الطائر ، ويكون اسما وصفة ، ولا تكاد تهب ليلا ، كالشيمل والشأمل ، بالهمز ، والشمل محركة وتسكن ميمه ، والشمأل ، بالهمز ، وقد تشد لامه ، والشومل ، كجوهر وكصبور وكأمير ، ج